الرئيسية / بيان / بيان:حماة حقوق الانسان تخطر مجموعة العمل الخاصة بالاختفاء القسري عن اعتقال قوات النظام السوري ل 3 اشخاص واخفت مصيرهم

بيان:حماة حقوق الانسان تخطر مجموعة العمل الخاصة بالاختفاء القسري عن اعتقال قوات النظام السوري ل 3 اشخاص واخفت مصيرهم

 في23 نوفمبر 2019، رفعت منظمة حماة حقوق الإنسان ثلاث حالات  إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي

، وطالبت خبراء الفريق الأممي بالتدخل الفوري لدى السلطات السورية لضمان إطلاق سراح الضحايا الثلاث  فورا. اختطفت القوات الحكومية السورية الضحايا  بين عامي 2012 و2013، وما هذه الحالات  إلا عينة من آلاف ضحايا الاختفاء القسري التي وثقتها المنظمات في جميع أنحاء البلاد منذ اندلاع النزاع المسلح في عام2011

بتاريخ .4-9-2013كان الضحية س واصلا لتوه الى المشفى المركزي بمحردة نتيجة ل اصابته بطلق ناري طائش في كتفه الايمن اثناء تمشيط المدينة بعد الاشتباكات التي جرت بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزين في مستوصف حلفايا وتم اعتقاله بتهمه اقتحام الحاجز بدليل اصابته بطلق ناري ومن ثم سحبه من غرفة العمليات الى جهة مجهولة

اما الضحية ع الذي كان يعمل بالاعمال الحرة فقد اعتقلته المخابرات الجوية برفقة شقيقه اثناء عودته من طريق المطار عندما اوصلوا ابنة اخيهم الى منزلها الكائن في منطقة دير علي ومن ثم حولو الى مفرزة الامن العسكري بست زينب وبعد 4 ايام حولوا الى جهة مجهولة حاولت عائلته البحث عنه لكن دون جدوى .

اما الضحية الاخير اعتقلته عناصر من الأمن العسكري بتاريخ 31-1-2013

عندما كان نائما في منزله الكائن في كفر سوسة  حيث اقتحمت دورية تابعة للأمن العسكري بتهمة التظاهر مع الأرهابيين حسب وصفهم

حيث تم ضربه امام زوجته وأولاده وتم اقتياده الى جهة مجهولة تعتقد العائلة انه موجود في الفرع 215 التابع للأمن العسكري

احالت حماة حقوق الانسان الحالات  السابقة  الى الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري والتمست من خبراء الفريق العامل حث السلطات السورية على الافراج الفوري عن الضحايا الثلات  وفي كل الأحوال الكشف عن مصيرهم ومكان وجودهم ووضعهم تحت سلطان القانون. على مدى السنوات السابقة استخدم الاختفاء القسري كسلاح حرب من قبل جميع الأطراف في سوريا وكان القسم الأكبر من الاختفاءات القسري على يد السلطات السورية . وكانت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا قد قالت في تقرير لها ان هناك ممارسة ممنهجة وواسعة للاختفاء القسري بسورية هي جريمة ترقى الى جريمة ضد الإنسانية

. يقول سليمان عيسى المدير التنفيذي لمنظمة حماة حقوق الإنسان

ما زالت السلطات السورية تعتقل المزيد من الابرياء في سوريا دون توجيه التهم لهم وتخفي مصيرهم وانه من العار أن يعتقل الشخص  دون أي ذنب قد اقترفه  ويجب ان تتوقف هذه الممارسات ويحاسب مرتكبيها.

لمزيد من المعلومات مراسلتنا عبر الاتصال بالرقم :00905050468995

شاهد أيضاً

القتل خارج القضاء: استهداف مدنيين وأطفال بمدينة سرمين بريف ادلب 01-01-2020

 في يوم الأربعاء الموافق 1 يناير 2020 ، تم إطلاق صواريخ أرض – أرض من …

القتل خارج القضاء :المنطقة الصناعية وسوق الهال في إدلب

بتاريخ 15 / 01 / 2020 أقلعت طائرة من نوع ميغ 23 من مطار حماه …

حُماة حقوق الإنسان تُقدم شكوى إلى المُقررة الخاصة بالقتل خارج القضاء عن ضحايا استهداف سوق سراقب الشعبي 21-12-2019

انطاكيا 06-10-2019 بتاريخ 21-12-2019والمصادف يوم السبت وبتمام الساعة 31.11نفذت احد طائرات النظام السوري نوع سيخوي …