الرئيسية / بيان / الاختفاء القسري موت للإنسانية ودمار للعدل

الاختفاء القسري موت للإنسانية ودمار للعدل

في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري قالت حماة حقوق الإنسان أن الاختفاء القسري موت للإنسانية ودمار للعدل وأن عذاب عدم اليقين مدمر ويمنع من تعافي المجتمع وأن أطراف النزاع لا تزال تُقدم بلا هوادة على إخفاء منتقديها قسراً وبث الرعب في صفوف الجماعات المستهدفة بغية إسكات صوتهم أو القضاء على صوتهم ومعاقبتهم ..

وعَملت المنظمة على شن حملات لمناصرة ضحايا أكثر من 330  حالة اختفاء قسري، وتُعرب عن عزمها الإستمرار في ممارسة الضغط على الحكومة كي تكشف مصير جميع المفقودين وأماكن تواجدهم , ووثقت 1700 حالة اختفاء قسري حتى تاريخ كتابة هذا البيان من جميع الأطراف وبالتعاون مع شركاءها اللجنة الدولية لشوؤن المفقودين .

وبهذه المناسبة، قال سليمان عيسى المدير التنفيذي لمنظمة حماة حقوق الإنسان :

 

البحث عن الأشخاص الذين اختفوا هو حق للضحايا وواجب على الدول، وينبغى تنفيذه بحسن نية وبطريقة مجدية وفعالة “، “

 

وشدد على ضرورة الإسراع بتطبيق القرار الجديد الذي أصدره مجلس الأمن بخصوص المفقودين والذي يدعو أطراف النزاع إلى منع حالات الإخفاء بجدية أكبر في المقام الأول، وعدم الإنتظار حتى ينتهي النزاع للبحث عن القبور أو تحديدها وإلى منع الإستهداف المتعمد للمدنيين ودعم أنشطة البحث عن المفقودين وإعادة رفاتهم والتواصل مع عائلاتهم ودعوة أطراف النزاع لمنع اختفاء الأشخاص ,وأضاف أنه على أسرة المجتمع الدولي الإسراع بتطبيق القرار في سوريا لإنهاء معاناة عوائل الضحايا بخصوص عدم معرفتهم لمصير أحبائهم والإجابة على أسئلتهم وهواجسهم اليومية .

وبهذا الصدد قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 95 ألف شخص تعرضوا للاختفاء القسري 85 بالمية  منهم على يد الحكومة السورية والباقي 10 بالمية على يد التنظيمات المتشددة والباقي على يد باقي فصائل المعارضة والإدارة الذاتية .وأضافت أنه لا يكاد يوم إلا ويعتقل فيه شخص على يد النظام السوري وبدون مذكرة قضائية لدى مرور الضحية على إحدى حواجز التفتيش أو عبر عمليات المداهمة ويتعرض المعتقل للتعذيب من أول لحظة ويحرم من التوصل مع عائلته ومحاميه ويتحول بعد فترة إلى مختفي قسري يُحرم من كافة حُقوقه ليكون بالنهاية رقم .

ومن المهم أن نذكر ما نشرته منظمة العفو الدولية على لسان الباحثة لديها ديانا سمعان، الباحثة في شؤون سوريا بمنظمة العفو الدولية، رداً على الأنباء التي تفيد بتأكيد الحكومة السورية في سجلاتها الرسمية مقتل ما لا يقل عن 161 شخصاً عُلم بإخفائهم قسراً منذ بداية الصراع في 2011

تواجه العائلات السورية اليوم نوعًا جديدًا من الألم؛ فقد عانوا لسنوات من العذاب الذي لا يطاق من عدم معرفة ما حدث لأقاربهم المفقودين. وقد تلقوا الآن تأكيداً مروعاً بأن أحباءهم قد لقوا حتفهم – وهم يغرقون في دورة جديدة من الحداد. ويجب على الحكومة السورية أن تعيد رفات هؤلاء الضحايا فوراً إلى ذويهم للسماح لهم بالدفن وإقامة مراسم العزاء، وإبلاغ أقاربهم بظروف الاختفاء القسري، وموت أحبائهم.

وأخيراً :ونظراً للممارسة المنهجية الواسعة النطاق للاختفاء القسري في البلاد، تدعوا حُماة حقوق الإنسان السلطات السورية إلى
احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي ووضع حد لهذا الإنتهاك الجسيم لحقوق الإنسان بفتح تحقيقات في جميع حالات الاختفاء المبلغ عنها ومتابعة مرتكبي هذه الجرائم ومحاكمتهم  وتعويض الضحايا وأسرهم والسماح لموظفي الأمم المتحدة بزيارة السجون وإجراء تحقيقات مستقلة وينبغي  أن تكون تدابير تحقيق الحقيقة والعدالة فى حالات الاختفاء القسرى متوازية وأن تسير يداً بيد، فلا توجد حقيقة بدون عدالة ولا عدالة بدون الحقيقة ” .

منظمة حماة حقوق الانسان

30 / 8 / 2019

العنوان : انطاكيا / تركيا

 

E-mail: hr.guardians@gmail.com                                                                                     TEL: 0090538523619

حول ادارة الموقع

شاهد أيضاً

اعلان وظيفة :جامع \ة بيانات |غازي عينتاب –تركيا |

تبحث منظمة حماة حقوق الأنسان في اطار تنفيذ مشروعها عن المفقودين غازي عينتاب –تركيا منظمة …

اعلان وظيفة :جامع \ة بيانات |مرسين-اضنة –تركيا |

تبحث منظمة حماة حقوق الأنسان في اطار تنفيذ مشروعها عن المفقودين: مرسين / تركيا منظمة …

اعلان وظيفة :جامع \ة بيانات |اسطنبول تركيا |

تبحث منظمة حماة حقوق الأنسان في اطار تنفيذ مشروعها  عن المفقودين: تركيا / استنبول. منظمة …