الرئيسية / بيان / حماة حقوق الإنسان تقدم شكوى الى المقررة الخاصة بالقتل خارج القضاء عن قتلى الصواريخ القاتلة في مجزرة مدينة زردنا بريف ادلب تاريخ 7 حزيران يونيو

حماة حقوق الإنسان تقدم شكوى الى المقررة الخاصة بالقتل خارج القضاء عن قتلى الصواريخ القاتلة في مجزرة مدينة زردنا بريف ادلب تاريخ 7 حزيران يونيو

في 7 حزيران عام 2018 لقي العشرات من السوريين المدنيين الأبرياء من ضمنهم نساء وأطفال ومتطوعون من الدفاع المدني قتلوا بسبب  غارتان للطيران المروحي قام بها الطيران السوري بالمشاركة مع الطيران الروسي على زردنة  شمال  محافظة إدلب، والتي وقعت في 7 حزيران/يونيو من هذا العام (2018).  فقد قام أقارب 29 ضحية منهم  بالاتصال بمنظمتنا هيومان رايتس كارديان (حماة حقوق الانسان ) و طلبوا منا أن نبعث إليكم برسالة الادعاء الى المقررة الخاصة المعنية بحالات القتل خارج القضاء وإلى لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا

في تمام الساعة التاسعة والربع تقريبا من مساء الخميس السابع من حزيران/يونيو الماضي وفي بلدة زردنا الواقعة  الى الشمال من ادلب بمسافة 20كم تقريبا مالبثت الناس أن  انتهت من إفطار رمضان حتى قام الطيران الحربي الروسي بالمشاركة مع الطيران السوري بشن غارتين إحداهما مزدوجة على حي سكني مكتظ بالمدنيين في الحي الغربي الجنوبي من زردنا.

الغارة الاولى كانت عبارة عن صاروخ شديد الانفجار نتج عنها انهيار مباني سكنية بأكملها. و تجاوز عدد المباني المدمرة خمسة، بعضها كان مؤلفا من ثلاث طوابق، وقد علقت عائلات باكملها تحت  ركام منازلها المدمرة. وقد حضرت على الفور فرق الاسعاف والدفاع المدني للمكان وبعد  تجمع  الأهالي  ومتطوعي  الدفاع المدني وفرق الاسعاف قام الطيران السوري و الروسي بشن غارة اخرى  حتى يكون هناك أكبر عدد ممكن من الضحايا. استهدف في هذه الغارة التالية ا المسعفين والمنقذين ليتضاعف عدد الضحايا ويزداد الدمار. وقد نتج عن  هذه الغارة الثانية حفر حفر عمق الواحدة منها أكثر من عشرة امتار خصوصا ان الغارة الثانية كانت بثلاث صواريخ وقد كان بين الضحايا عناصر من الدفاع المدني ومسعفين وطبيبين.  وقد وصل عدد الشهداء إلى ثمان  واربعون  شخصا والجرحى تجاوز 80جريح و من الضحايا 11 نساء و13طفل والرقم في ازدياد لأن  هناك حالات خطرة من الجرحى .

 

 

يقول سليمان عيسى :المدير التنفيذي لمنظمة حماة حقوق الإنسان

أن شن غارة مزدوجة ينطوي على قتل عدد كبير من المدنيين الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية و فرق الإسعاف و المصابيين و جميع هؤلاء الأشخاص محميين بموجب المادة الثالثة المشتركة لاتفاقيات جنيف وهم المدنيين الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية

وقد قامت السلطات السورية بانتهاك أحد أهم قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان  التي لا يجوز مخالفتها وفقا للمادة 4 من من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية و  الذي صدقت عليه سوريا في عام 1969 و التي نصت على أنه لا يجوز مخالفة المادة   6 التي تنص على أنه “لا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا” حتى في حالات الطوارئ الاستثنائية التي تتهدد حياة الأمة.

في 6 يونيو  2018، قدمت منظمة حماة حقوق الإنسان، نيابة عن أسر29 عائلة من ذوي  الضحايا، شكوى إلى المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً ملتمسة منها دعوة السلطات السورية إلى وقف هجماتها على المدنيين، وفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه الحالات وتقديم المسؤولين للعدالة ومعاقبتهم”.

لمزيد من المعلومات

الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني :

Hr.guardians@gmail.com

أو مباشرة على الرقم 00905385236193

حول ادارة الموقع

شاهد أيضاً

بیان صحفي حماة حقوق الانسان توقع برتوكول تعاون مع الآلیة الدولیة المستقلة والمحایدة في جنیف

جلسة توعوية لذوي ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي

اقامت منظمة حماة حقوق الإنسان Human rights guardians اليوم وبالتعاون مع منظمة سوار للتمكين الاقتصادي …

More forced disappearances reported to the United Nations Working Group

Geneva, 1st of April. Human Rights Guardians have submitted three cases of enforced disappearances in …