الرئيسية / الاختفاء القسري / بيان اختفاء شخصين على يد النظام السوري

بيان اختفاء شخصين على يد النظام السوري

في18 مايو 2018 ، رفعت منظمة حماة حقوق الإنسان حالتين إلى الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي ، وطالبت خبراء الفريق الأممي بالتدخل الفوري لدى السلطات السورية لضمان إطلاق سراح الضحيتين فورا. اختطفت القوات الحكومية السورية الضحيتين بين عامي 2012 و2014، وما هذين الحالتين إلا عينة من آلاف ضحايا الاختفاء القسري التي وثقتها المنظمات في جميع أنحاء البلاد منذ اندلاع النزاع المسلح في عام2011 بتاريخ 28-10-2013 خرج الضحية الاربعيني السوري العامل في معمل للجلديات بريف دمشق من منزله برفقة والده العشرينين الى مركز مدينة دمشق لشراء بعض المستلزمات الخاصة بالمعمل واثناء مروره على حاجز للجيش النظامي في منطقة عقربا اوقفه الحاجز المذكور واعتقله مع سيارته وتركوا ولده بحثت عائلته عنه ووكلت محاميا للبحث عنه لكن باءت جهودهم بالفشل بعد حوالي السنة والنصف علمت العائلة عن طريق معتقل سابق في سجن صيدنايا انه شاهد الضحية عدة مرات قبل ان يحول الشاهد الى سجن عدرا لكن عائلة الضحية لم تقم بالبحث ولا طلب الزيارة خوفا من الانتقام أما الضحية الثاني فهو عامل النجارة الثلاثيني الذي ينحدر من مواليد حموريه بريف دمشق ويسكن مع عائلته ب مدينة السويداء في مصنع للنجارة عائد لصديقه وبتاريخ 21-4-2014 تقدم الضحية الى إدارة الامن الجنائي في السويداء من اجل الحصول على ورقة سجل عدلي ولكن إدارة الامن الجنائي قامت ب اعتقاله واخبار عائلته باعتقاله واقتادته الى جهة مجهولة ويبدو بحسب العائلة ان سبب اعتقاله هو انتمائه الى مدينة معارضة -حمورية. الخارجة عن سلطات النظام السوري بعد ثماني أشهر من اعتقاله وردت لعائلته اتصال من أحد المفرج عنهم وأخبرهم ان الضحية متواجد في سجن المزة العسكري وانه شاهده عدة مرات قبل ان يفرج عنه لكن العائلة لم تقم ب أي اجراء ولا حتى طلب الزيارة خوفا من الانتقام في 18مايو 2018 احالت حماة حقوق الانسان الحالتين السابقتين الى الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري والتمست من خبراء الفريق العامل حث السلطات السورية على الافراج الفوري عن الضحيتين وفي كل الأحوال الكشف عن مصيرهم ومكان وجودهم ووضعهم تحت سلطان القانون. على مدى السنوات السابقة استخدم الاختفاء القسري كسلاح حرب من قبل جميع الأطراف في سوريا وكان القسم الأكبر من الاختفاءات القسري على يد السلطات السورية بحسب الشبكة السورية لحقوق الانسان اذ بلغت اكثر من 90 بالمية. وكانت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا قد قالت في تقرير لها ان هناك ممارسة ممنهجة وواسعة للاختفاء القسري بسورية هي جريمة ترقى الى جريمة ضد الإنسانية . يقول سليمان عيسى المدير التنفيذي لمنظمة حماة حقوق الإنسان انه اختفى عدد كبير من السوريين على ايد السلطات السورية وذنبهم الوحيد هو ولادتهم في مناطق معارضة وثائرة وانه من العار ان يكون موطن الشخص سبب لاعتقاله واختطافه ومن ثم اختفائه ويجب ان تتوقف هذه الممارسات ويحاسب مرتكبيها. لمزيد من المعلومات مراسلتنا عبر الاتصال بالرقم :00905050468995

شاهد أيضاً

حُماة حقوق الإنسان تُقدم شكوى إلى المُقررة الخاصة بالقتل خارج القضاء عن ضحايا استهداف سوق سراقب الشعبي 21-12-2019

انطاكيا 06-10-2019 بتاريخ 21-12-2019والمصادف يوم السبت وبتمام الساعة 31.11نفذت احد طائرات النظام السوري نوع سيخوي …

حُماة حقوق الإنسان تُقدم شكوى إلى المُقررة الخاصة بالقتل خارج القضاء عن ضحايا استهداف مخيم القاح للنازحين -20-11-2019

بتمام الساعة الثامنة والنصف مساءا  قامت قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها بإطلاق صاروخ …

Human rights guardians submits compliant about the extrajudicial killings in KAH refugee camp on November 20th 2019

At 8:30 p.m., when the Syrian regime forces and the Iranian militias supporting them launched …