الرئيسية / حالات قتل خارج إطار القانون

حالات قتل خارج إطار القانون

بيان تسجيل شكوى حول حالات  قتل خارج إطار القانون

لدى المقررة المعنية بالأمم المتحدة

اخطرت منظمة حماة حقوق الانسان والكرامة المقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون عن جريمة الكيماوي المرتكبة في خان شيخون بريف ادلب تاريخ 4/4/217

 

نكتب لنلفت انتباهكم إلى حالة 12 شخصا، من بينهم امرأتان وسبعة أطفال، قتلوا بسبب غاز السارين أثناء غارة جوية شنتها القوات السورية على خان شيخون، شمال غرب محافظة إدلب، والتي وقعت في 4 نيسان / أبريل 2017. اتصل أقاربهم ب هيومان رايتس كارديان و الكرامة، على أمل أن تدخلكم سيضمن قيام السلطات السورية بفتح تحقيق سريع وشفاف ومستقل في هذه القضايا وكذلك ملاحقة ومعاقبة جميع المسؤولين

1-الضحية  السيد محمد النايف (محمد النايف)، 33 عاما (من مواليد 1984). وهو رسام يحمل بطاقة الهوية الوطنية رقم 052000686799 الصادرة في قرية معرزاف بمحافظة حماة. ونقلت جثته إلى مستشفى باب الهوى (محافظة إدلب)، حيث قيل إن سبب وفاته خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

2-الضحية السيدة سفر رحال (27 عاما) (مواليد 1990). كانت متزوجة من محمد النايف. وهي مدبرة منزل وتحمل بطاقة الأسرة رقم 123 الصادرة في كفر التون بمحافظة حماة. ونقلت جثتها إلى المستشفى في قرية عتم (محافظة إدلب)، حيث قيل إن سبب وفاتها خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

3-الضحية السيد علاء الدين النايف (35 عاما) (مواليد 1982). وهو حداد يحمل بطاقة الهوية الوطنية رقم 05200098772 الصادرة في قرية المشرف بمحافظة حماة. ونقلت جثته إلى المستشفى الوطني في إدلب، حيث قيل إن سبب وفاته خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

4-الضحية السيدة هاجر النايف، 27 عاما (مواليد 1990). كانت متزوجة من علاء الدين النايف. وهي مدبرة منزل وهي تحمل بطاقة الهوية الوطنية رقم 052000695628 الصادرة في كفر التون بمحافظة حماة. ونقلت جثتها الى المستشفى في قرية المشرفة بمحافظة حماة حيث قيل ان سبب وفاتها خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

5-الضحية الطفلة (ضحى النايف)، 3 سنوات (من مواليد 2014). وهي ابنة السيد علاء الدين والسيدة هاجر النايف. ونقلت جثتها إلى مستشفى باب الهوى (محافظة إدلب)، حيث قيل إن سبب وفاتها خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

6– الضحية السيدة مريم النايف، 16 سنة (مواليد 2001). وهي شقيقة السيدة هاجر النايف. ونقلت جثتها إلى مستشفى باب الهوى (محافظة إدلب)، حيث قيل إن سبب وفاتها خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

7-الضحية السيد عامر النايف (37 عاما) (مواليد 1980). وهو محامي وناشط في مجال حقوق الإنسان ويحمل بطاقة الهوية الوطنية رقم 05200068680 الصادرة في قرية مرزاف بمحافظة حماة. ونقلت جثته الى مستشفى ادلب الوطني حيث قيل ان سبب وفاته خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

8-الضحية السيد أيوب رحال (أيوب رحال)، 14 سنة (مولود في 2003). وكان طالبا يحمل بطاقة الأسرة رقم 45 الصادرة في كفر التون بمحافظة حماة. ونقلت جثته الى مستشفى كفر نبل حيث قيل ان سبب وفاته خنق بسبب غاز السارين. دفن جثة الضحية في قرية كفر عين بريف إدلب في اليوم نفسه

 

9-الضحاية: هديل الصالح (10 سنوات) (مواليد 2007).

 

10– الضحية (بتول الصالح)، 8 سنوات (من مواليد 2009)؛

 

11– الضحية ربا الصالح (7 سنوات) (مواليد 2010).

 

12 – الضحية محمد الصالح (6 سنوات) (مواليد 2011). حملوا بطاقة الأسرة رقم 236 الصادرة في خان شيخون

ملاحظة الأطفال الأربعة اشقاء ومن عائلة واحدة

-وفي أعقاب الغارات، لجأ الأطفال وأسرهم إلى أحد الملجأ تحت الأرض. ومع ذلك، تسربت الغاز في ذلك وأنها جميعا فقدت الوعي. وبعد أربع ساعات، وجدها أفراد من الدفاع المدني ونقلوها إلى مستشفى ميداني؛ لكنهم ماتوا قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها. ووجد الطبيب الذي فحص أجسادهم أن الوفاة كانت ناجمة عن الاختناقذ

خلفية

وكما قال شهود وعائلات الضحايا، بعد سماع رسالة إذاغية عبر المراصد اللاسلكية عن  الإعلان  عن غارة جوية وشيكة، في 4 أبريل / نيسان 2017 في تمام الساعة 6:40 صباحا، أصابت طائرة عسكرية أربعة صواريخ على مدينة خان شيخون.

وأفاد شهود عيان أنهم شاهدوا طائرة تسقط قنبلة في أحياء خان شيخون الشمالية. يشيرون إلى أنهم لم يسمعوا أي صوت انفجار، ولكنهم رأوا الدخان والغبار يرتفع من المنطقة. وبعد الهجوم، سرعان ما ركض الناس باتجاه المنطقة المستهدفة لمساعدة المصابين، ولكنهم تعرضوا لعامل عصبي.

وأبلغتنا مصادرنا أن أكثر من 90 مدنيا توفوا بسبب استنشاق غاز السارين. وأكدت منظمات غير حكومية أخرى في وقت لاحق أن ما لا يقل عن 92 شخصا لقوا حتفهم في الهجوم وحددوا السارين على أنه المادة الكيميائية المستخدمة، استنادا إلى حسابات الشهود وأعراض الضحايا ومخلفات الأسلحة، التي تبدو متسقة مع خصائص القنابل الكيميائية التي تم إسقاطها من الهواء والمصممة لتسليمها السارين. وعلاوة على ذلك، وبعد تحليل العينات الطبية الحيوية للضحايا، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أيضا أن السارين أو مادة كيميائية مماثلة استخدمت في هجوم خان شيخون.

وذكرت الرسالة التي بثها قبل الهجوم أن التفجير الذي وقع في خان شيخون كان من المقرر أن تقوم به طائرات عسكرية قادمة من قاعدة الشعيرات  الجوية في حمص التي تستضيف اللواء الجوي ال 50 التابع للقوات الجوية السورية. في حين أن سوريا نفت أي استخدام للأسلحة الكيميائية، وخلصت حكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، من بين آخرين، أن الهجوم نفذته القوات الجوية السورية.

وقد لجأت قوات الأسد مرارا إلى استخدام العوامل الكيميائية خلال الهجمات العسكرية منذ بداية الحرب

عمليات القتل خارج نطاق القانون

وفي ضوء المعلومات الواردة أعلاه، نعلن أن هذه الحالات ترقى إلى حالات القتل خارج نطاق القضاء التي تقع على عاتق السلطات السورية المسؤولية عنها. والواقع أن الوفيات الناجمة عن الهجوم الكيميائي هي نتيجة لانتهاك السلطات السورية لالتزاماتها بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي العرفي، واتفاقيات جنيف، وبروتوكولاتها الإضافية التي تحظر الهجمات العشوائية ضد المدنيين وما يترتب على ذلك من معاناة لا داعي لها.

 

وعلاوة على ذلك، فإن مقتل المدنيين ينتهك أيضا المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صدقت عليها سوريا في عام 1969. ويشكل استخدام غاز السارين من جانب السلطات أيضا انتهاكا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية التي دخلت سوريا إليها في 14 أيلول / سبتمبر 2013.

 

وقد تكون جرائم القتل الناجمة عن الأسلحة الكيميائية بمثابة جريمة حرب، وعندما تستخدم بطريقة واسعة النطاق ومنهجية، كما اتهمت السلطات السورية، بجرائم ضد الإنسانية كما وصفتها لجنة التحقيق الدولية .

التوصيات

ولذلك فإننا نطالب بتدخلكم لحث السلطات السورية على وضع حد لأي هجوم ضد السكان المدنيين وفتح تحقيقات سريعة وشفافة ومستقلة في هذه القضايا ومقاضاة ومعاقبة جميع المسؤولين عن أعمال القتل خارج نطاق القضاء التي ارتكبت أعلاه الضحايا.